الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

ياانت بقلم فاطنة الربيعي

يا انت....
هل تعلم أنك أنا...
أنت حبي والمنى...
انا القلب ..
والنبض انت....
يا انت ...!
أعزف لي مقطوعة
على وزني انا ..
كلماتي...فاطنة الربيعي

ادهى من قانون الغاب***بقلم على مباركي

أدهى من قانون الغاب *** بقلم علي مباركي

إذرفي يا عين دمعا من أماق
            قد تقذى في مواسير الرموش
أخمدت انوارها خوف الهجير
         في رحاب العدل تغويه القروش
كلما اقضى بسيط ذا الرؤوس
           مال أهل الحزم يفدي العروش
غبطة تحدوه في طمس الحقوق
          ما غفت نفس القضاء بالفروش
والفساد من خلاق الحكم زاد
          ينضوي تحت الصفاء للوحوش
والأتاوي من تخص بالزكاة
           افضت كرها على كل الجيوش
ما نفت إلا ذوو السطو  العتيد 
            والنفوس تتمنى فيها النقوش

علي مباركي
تونس في 19 نوفمبر 2019

وصالي بقلم حسين محمد صبري

وصالي
كم أشتاق الى وصالي
فأنا أسير العشق
فهل رأيت حالي
أصبحت كالطير الجارح
اتسابق اليك كفرس جامح
كم من وصال انقطع
فالقلب يئن وفزع
والعقل يترنح 
ما بين ذكرى ونسيان
يسامرني الماضي
يجعلني فى حيرة وهذيان
يصيب القلب بألم
يتغلغله قهر وحرمان
يخذله لوم وندم
الحزن يصمت ويمضي
بدون بصيرة 
داخل الروح
يقتل أحلام كبيرة
تقشعر له الأبدان
ويكتم ما بداخله 
ولا يبوح
ليصبح بقايا إنسان
يا من رحل
وترك لهيب يشتعل
متى تطرق الباب
ويكون الوصال
لتخمد نارا تحرق
ما بقيا من إنسان

بقلم ... حسين محمد صبرى

وصالي حسين محمد صبري

وصالي
كم أشتاق الى وصالي
فأنا أسير العشق
فهل رأيت حالي
أصبحت كالطير الجارح
اتسابق اليك كفرس جامح
كم من وصال انقطع
فالقلب يئن وفزع
والعقل يترنح
ما بين ذكرى ونسيان
يسامرني الماضي
يجعلني فى حيرة وهذيان
يصيب القلب بألم
يتغلغله قهر وحرمان
يخذله لوم وندم
الحزن يصمت ويمضي
بدون بصيرة
داخل الروح
يقتل أحلام كبيرة
تقشعر له الأبدان
ويكتم ما بداخله
ولا يبوح
ليصبح بقايا إنسان
يا من رحل
وترك لهيب يشتعل
متى تطرق الباب
ويكون الوصال
لتخمد نارا تحرق
ما بقيا من إنسان

بقلم ... حسين محمد صبرى

قصة) بقلم محمد ختان

قصة:
"كثرة المحاكم و وقفات اِحتجاج"
بمسيرة الحياة تتحاكى خيوط طرق العيش المختلفة من الواحد للاَخر تكتب المسالك المتبعة لنمط المقدور والمحتوم طيلة حدود العمر, قد نلتقي دونما ميعاد مع أناس لانعرف بعضنا البعض  نشاهدهم بأعيننا التي لا تكتفي عن النظر تجدبنا ملامحهم الوسيمة لفترة وجيزة,يوخزنا شيء غير مؤلوف يجعلنا نتبادل النظر الطويل والمتكرر لترسم صورة تتعلق بالذهن نفكر فيها وتشغل بالنا ليل نهار بلا شعور , تجدبنا شغف محاولة تجديد الرؤية بزيارة نفس المكان لسرقة لمحة فنجلس مرتقبين ظهور ذاك الشخص الذي سلب العقل , قد يمر يوم دون جدوى اللقاء وتتكرر عملية البحث لسائر الأسبوع لعل وعسى نلمحه من جديد لتشغلنا سلسلة الأسئلة لا حصر لها تنتهي بأجوبة اِفتراضية لتقنعنا, ابتسامات تلوى الاِبتسامات تنتج عن أحلام اليقضة تصور أحداث أردناها الحدوث مع الشخص تختم باِستسلامنا لأمر الواقع ونحاول الـتأقلم مع دروب حياتنا ونقول غداً أفضل ,تأبى نفوسنا الرضخ لأمر المحتوم والرفض أن تشقى النفوس لتحاول الهرب بالسفر بعيداً لتغيير الأحوال وتهدأت الأعصاب المشدودة من لوعة الشوق وتداوي حالة التفكير الغاشم المحتل الصميم, نتجهز بتوضيب حقيبة السفر الصغيرة ونستعد للخروج للمحطة لأخد الوسيلة المواصلاة تبعدنا عن الضجيج الذي حل بنا وفي خضم أخد التذكرة والصعود للمركبة بعد وضع الحقيبة مكانها واِختيار المقعد للجلوس, صدفة وفي أثناء استواء على المقعد تشاء الأقدار أن تجلس قرب ذاك الطيف بنفس الناقلة ونفس اليوم والتوقيت, أي اِحساس مختلط يغير كل المستجدات في رمشة عين كأن ما كان نتج سراب.تحركة خفقات كطفل منحته شيء عزيز فرحة لا توصف استهلت بإلقاء السلام ثم بتبادل أطراف الحديث بداية التعارف ليحصل تجاوب وفك كل تلك الألغاز للأسئلة اِرتياح بموعد غير مسبوق شغلنا طيلة مسافة الطريق السفر, الغريب في الأمر أنه نبتغي نفس المكان بنقس الرغبة التغيير الروتين والراحة النفسية من تلك الشعلة التي أنارت العمق وأفقدتنا الشهية لعصيان الظروف بعدم الفوز بنظرة مجددة, نحط الرحال وكل منا يبتغي وجهة على أمل أن نلتقي بكل يوم بنفس المكان للمحطة بتوقيت مناسب لكلانا لتتطور الأمور إلى إعتياد و ألفة مما رجح إلى الرسميات بالخطبة للقاء علنا وعدم السماح للأقاويل أن ترجح علينا,نستجيد في التواصل ونتعمق في إغورار الأعماق لكلانا لنجد أشياء مشتركة بيننا و وصول إلى تفاهم يحدد الأمور وتظهر الأماني أن يكون الإستقرار بالحلال أمر محتوم , تبدأ التجهيزات وتسير وفق معايير رسمت لها ليمر كل شيء على أحسن ما يرام ليركب قاطرة الحياة متجانسة متراضية بينهما لا ضرر ولا ضرار يحدوها النقاش بكل الأمور بتعقل و روية , سنوات تمضي على حالها لا يستكين الخفق ويزداد الولع والحب أكثر تم أكثر. سيرة عشرة تظفر خلا لهما بتوأم أضفى عليمها كأقواس قزح في الحياة زاد في رصيد الوطاد وحسن التعامل بإحترام ما غير من أسلوبهما لبعضهما البعض , يشيبا معا متماسكين مساندين لبعضهما متفاهمين لا يتأخرا كلامها عن الاَخر في  شيء رحلتهما العطاء المتبادل وقد أشرفوا على التربية الحسنة لأولادهم مما أدوا واجبهم كما يجب حتى نضجا وصار لهم حياتهم الخاصة ,أي وطن منح لكل منهم للاَخر ليعيسل بسلام لطريق هم إختارووه بمحض إرادتهم ونهجوا له السبل والزاد والأساس المتين بتقوى الله, حتى أنهم عانقواالموت معا متشابكين مبتسمين تاركين أجيال لا يعرفوا سوى كثرة المحاكم ووقفت اِحتجاج....
تمت بقلم محمد ختان 16/11/2019

كلمة في سرك)) كلمات صبري حسين

( كلمة في سرك) كلمات/صبري حسين
عايز اقولك
كلمة تخليها في سرك
كلمة أعقلها بعقلك
مش كل اللي بيقربلك
بيكون محتاج حاجة منك
ليه دايما بتسييء ظنك
ارجوك
بص بعينك
حكم عقلك
استفتي قلبك
راجع نفسك
قبل ما الكل يهرب منك
قبل ما الباقي عليك
يبعد عنك
كلمة بقولها لك
لاني انا عارفك
حاسس طيبتك
شايف بياض قلبك
ارجوك
اخلع ثوب خوفك
كسر سلاسل  صمتك
اصرخ بااعلي صوتك
ارجع لنفسك
اتصالح مع نفسك
حبها 
ضمها لصدرك
ب ايدك طبطب علي ضهرك
اروي زهور ضحكك
دوس علي خوفك
اتعامل بعقلك
بس اوعي تنسي قلبك
طول ما انت عارف فين بتحط قدمك
اوعي شيء  يهمك
كلمة دايما خليها في سرك
اوعي تخاف غير من ربك
لانه مافي حد يقدر ينفعك او يضرك
الا ب امر. ربك
انسي همك
نشف دمعك
عيش حياتك
اسمع صوت قلبك
مش معني انه حد بيقرب منك
يكون  عايز حاجة منك
ليه مش يكون ارتحلك
عاشك
حسك
بيتمني يتقرب منك
عايز  يساعدك
مش منتظر شيء منك
اسمع كل اللي يقرب منك
وحكم عقلك
خلي عندك ثقة في نفسك
كلمة وكان لازم اقولها
يارب  توصلك
صبري حسين

أنثى الورد بقلم ثائر ابو ترابة

ياانثى الورد
بماذا تفكرين
بماذا تحلمين
وجبالك موؤدة
في ذاك الثوب
المثقل بالياسمين
يهذي بزهرة الرجاء
يتموج كالسنابل
في موسم حصاد
حان قطاف المنى
من جنان العاشقين
حان الرحيق للجنى
وولادات عى مهد
الرياحين
سخط النظر
وقلبك الأبيض
مازال سجين
والاشواق في عصيان
والوان شفاهك
بخمرة الادمان
تهامسني تكلمني
وملاذ الرضاب
في الدانان
يسكن خطواني
ويرميني بماء الشرايين
يتدفق ينساب للغثيان
ويلطخني بأقلام السنين
ايقضني طيفك
كصوت زخات
من سحابات مهاجرات
ورذاذ الضباب الحزين
ايقضني عطر واشذاني
كيف اسبق الشمس
الى سرائرك
والتحف الصقيع
بالتكوين
مازالت حروفي
عذراء
واوراقي بيضاء
كاوعود الياسمين
بقلمي ثائر ابو ترابة
واقلامي