الخميس، 12 مايو 2016

شِتَاءُ الْغُيَّابِ ●●●●●●● الأديب الشاعر نور شحادة

شِتَاءُ الْغُيَّابِ ●●●●●●● 
هُنَا وَلَدَّتْ أحْلَاَمُنَا...... وَعُشُّنَاأَجُمَلِ أيَّامِ طُفُولَتِنَا....... وَهُنَا مَلَأَتْ أَصْوَاتُنَا فِي قُلَّب الْأزِقَّةِ عُلَّتْ فَوْقَ السَّمَاءِ ضحكتَنَا..... وَهُنَا جَلَسْتِ جُدْتِي تَحْرِسُنَا....... فِي ظِلَال الْعَيْنِ وَدِفْؤُهَا......... وَهُنَاك كَبَرَنَا الْيَوْمُ واختنقت أَصْوَاتَنَا فِي قُلَّبِ الْحَنَاجِرِ...... ذَبُلَت عُيُونُنَا مَنِ الْقَهْرَ..... وسطى الْغُرَابَ عَلَى اعشاش طُفُولَتَنَا مَاتَت ..............ْ وَمَاتَ مَعهَا مِنْ كَانَ يَحْرِسُنَا}}}--------------------------
وَهُنَاك ........َ..... تُشَتِّتُ الْأهْلُ وَالْأَحْبَابُ رَحَلُوا وَسَكَنُوا فِي كُلُّ بِقَاعِ الْأَرْضِ}}}}}------------ 
وَهُنَا........ لَا زَالَتْ تَنْبَعِثُ فِي الْمَكَانِ رِيَاح الْغُرُوبِ..... تُؤَرِّقُنِي كَلَمَّا حَل َّالْمَسَاءُ.................. وَهُنَاكَ لَا زَالَت رَائِحَة الْحَنَّيْنِ تَشَق ُّفِي قُلَّب الْمَكَانِ ............. لَمْ تَفْلَحْ الْأيَّامُ وَالْأَعْوَامُ باطفاء شُعْلَتَهَا..... مَا زَالَتْ فَوْقَ الْحَصَى نِيرَان ِمَنْ سَكَنُوا......... وَرَغَمَُّ الْجرَاحِ وَطَوْلِ الْبِعادِ....... لَمْ يَفْلَحْ الْإعْصَارُ بِإِطْفَاءِ نَار مَوَاقِدِهِمْ..... لَا زَالَتْ مُشْتَعِلَةُتَخْلِدَ ذَكَرَاهُمْ ........ إِلَى الْيَوْمِ..... تَعُدُّ حَقَائِبُنَا عَلَى أَمَل الرُّجُوعِ}}}}--------------------------
ذِكْرَى النَّكْبَةِ.... وَوِلَاَدَةُ الْفَجْرِ الْجَدِيدِ.. 
بِقَلَمِيٍّ.... ✏
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق